يعبر الموظفون مرارا عن شعورهم بأنهم لا ينالون التقدير الكافي في بيئات عملهم. وعلى الرغم من استثمار القادة قدرا كبيرا من الوقت والمال في تقدير الآخرين والإشادة بجهودهم، فثمة عنصر أساسي لا يزال غائبا وهو الإقرار بالقيمة، أي ملاحظة الخصائص الفريدة لكل موظف وأثره وتسميتها بوضوح وتأكيد قيمتها. وتنبع أهمية الإقرار بالقيمة من حاجة البشر الفطرية إلى الشعور بالتميز إد يحتاج الموظف إلى علاقات حقيقية مع قادة يمنحونه أدلة ملموسة على أن وجوده يحدث فرقا. وما يدعو إلى التفاؤل أن القادة يستطيعون تعلم المهارات التفاعلية اللازمة لتقديم إقرار حقيقي بالقيمة على نحو منتظم ويتطلب ذلك: أولا. أن يلحظوا الملكات الفريدة لدى الموظف ويسموها بوضوح، أي مواطن القوة والغاية والمنظور والحكمة. ثم عليهم أن يظهروا له الفارق الذي يحدثه من خلال أمثلة واقعية ومحددة. وأخيرا ينبغي أن يقدموا امتنانا هادفا يقر بالأثر الذي يتركه الموظف ويؤكده. شهد قطاع برمجيات تقدير الموظفين نموا هائلا إذ بلغت قيمته 19 مليار دولار مع توقعات بان تقترب من 50 مليار عام 2035. وأطلقت المؤسسات أسابيع مخصصة للتقدير ونشرت منصات للإشادة المتبادلة بين الأقران تتضمن مزايا يمكن استبدالها بمكافئات كما استحدثت جوائز قائمة على القيم المؤسسية. ولأهمية الأمر إليكم 8 نصائح إدارية لترسيخ ثقافة الامتنان في بيئة العمل 1. اكتب رسائل تقدير لأعضاء فريقك 2. مارس القيادة بتعاطف 3. طرق بسيطة لإظهار التقدير والمتنان 4. اشكر زملاءك بأسلوب صادق ومؤثر 5. مارس التواصل اللطيف 6. كن قدوة في ترسيخ اللطف داخل فريقك 7. قيمة توجيه الشكر مسبقا 8. لرفع المعنويات مارس القيادة بالامتنان لا تنسى: التوقيت مهم جدا (متى يجب عليك التعبير عن الامتنان لموظفيك )